"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ السُّجُودُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ عَلَى مَا أَنْبَتَتْ الْأَرْضُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا } ، وَنُدِبَ الرَّضْرَاضُ إذْ اسْتَحْسَنَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، وَتَعْفِيرُ الْوَجْهِ بِالسُّجُودِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَفِّرْ جَبِينَك } ، وَيَجُوزُ غَيْرُهُ ، إذْ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى الْحَصِيرِ ، وَنُدِبَتْ الصَّلَاةُ فِي الْبَسَاتِينِ ، إذْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْسِنُهَا ، وَتَجُوزُ عَلَى الثَّلْجِ وَالْجَلِيدِ إذَا كَانَا مُتَلَبِّدَيْنِ ، وَلَا خِلَافَ فِيهِ ( هق ) وَتُكْرَهُ عَلَى اللُّبُودِ وَنَحْوِهَا لِمَا مَرَّ ( بَعْضُ الرَّافِضَةِ ) لَا تُجْزِئُ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ ( م ن ي الْأَكْثَرُ ) لَا تُكْرَهُ لِصَلَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ وَنَحْوِهِ م وَتَجُوزُ عَلَى الْفُرُشِ الْمُرْتَفِعَةِ إذَا اسْتَقَرَّتْ الْجَبْهَةُ ، إذْ لَا مَانِعَ ( فَرْعٌ ) ( ي ش الْحُقَيْنِيُّ لَهُ ) وَتَصِحُّ عَلَى غَلِيظٍ مُتَنَجِّسٍ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْهُ ، لَا مَا لَاقَى الْمُصَلِّي إذْ لَمْ تُبَاشِرْ النَّجَاسَةُ كَالْمُنْفَصِلَةِ ( م ) لَا تَصِحُّ ، إذْ هُوَ لِاتِّصَالِهِ الْمُبَاشِرِ قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ