"مَسْأَلَةٌ" ( يه ز قش ) وَيَتَعَيَّنُ الْهَدْيُ بِفَوَاتِ الثَّلَاثِ فِي الْوَقْتَيْنِ إذْ هِيَ بَدَلُ الدَّمِ مُؤَقَّتَةً بِأَيَّامِ الْحَجِّ ، فَإِذَا فَاتَ وَقْتُهَا بَطَلَتْ وَرَجَعَ الْأَصْلُ لِمَا سَيَأْتِي ، ( ز حص ) إنْ فَاتَ الْوَقْتُ الْأَوَّلُ لَزِمَ هَدَيَانِ: هَدْيُ التَّمَتُّعِ ، وَهَدْيٌ لِتَأْخِيرِهِ عَنْ الْإِهْلَالِ بِالْحَجِّ ، فَيَتَعَيَّنُ الْمُبْدَلُ بِفَوَاتِ الْبَدَلِ ، كَالظُّهْرِ بِفَوَاتِ الْجُمُعَةِ ، وَالْعِتْقِ بِتَعَذُّرِ صِيَامِ الْقَتْلِ .
قُلْنَا مُسَلَّمٌ ، لَكِنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ مُجْزِئَةٌ ، لِخَبَرِ سَالِمٍ ، ( ش ك ) بَلْ يَصُومُهَا بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، إذْ جُعِلَتْ بَدَلًا ، وَلَا يَبْطُلُ إلَّا بِالْيَأْسِ مِنْ إمْكَانِهَا .
قُلْنَا: عَيَّنَ لَهَا وَقْتًا فَتَعَيَّنَ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَيَتَعَيَّنُ أَيْضًا بِإِمْكَانِهِ قَبْلَ خُرُوجِ أَيَّامِ النَّحْرِ لَا بَعْدَهُ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ صَوْمِهَا ، كَمُتَيَمِّمٍ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ ( ش ) لَا ، إذْ قَدْ شَرَعَ فِي الصَّوْمِ كَوُجُودِ الْمَاءِ عَقِيبَ الْإِحْرَامِ بِالصَّلَاةِ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلَ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالسَّبْعُ لَيْسَتْ بَقِيَّةُ الْبَدَلِ ، فَلَا يَتَعَيَّنُ الْهَدْيُ بِوُجُودِهِ فِيهَا وَإِنَّمَا هِيَ أَحَدُ بَدَلَيْنِ كَامِلَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي وَقْتِهِ ، وَهِيَ الثَّلَاثُ ، وَالْآخَرُ بَعْدَ خُرُوجِهِ وَهِيَ السَّبْعُ ، فَيَتَعَيَّنُ فِي الْأَوَّلِ لِبَقَاءِ الْوَقْتِ الْآخَرِ ، لَا لِاسْتِوَاءِ الْمَصْلَحَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ ( هب ح ش ) لَكِنْ يُنْدَبُ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ ( فَرْعٌ ) وَالْعِبْرَةُ بِإِمْكَانِهِ حَالَ الْأَدَاءِ ( ش ) بَلْ بِحَالِ الْوُجُوبِ ، فَلَوْ تَعَذَّرَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ لَمْ يَجِبْ مِنْ بَعْدُ ، وَلَوْ قَبْلَ الصَّوْمِ ، وَعَنْهُ الْعِبْرَةُ بِأَغْلَظِ الْحَالَيْنِ .