( مَسْأَلَةٌ ) وَالْعَقْلُ عُلُومٌ ضَرُورِيَّةٌ .
الْفَلَاسِفَةُ: بَلْ جَوْهَرٌ بَسِيطٌ ، وَبَعْضُهُمْ جَوْهَرٌ لَطِيفٌ ، وَبَعْضُهُمْ طَبِيعَةٌ مَخْصُوصَةٌ .
لَنَا: لَوْ كَانَ غَيْرُ الْعَشَرَةِ لَصَحَّ وُجُودُهَا مَعَ عَدَمِهِ وَالْعَكْسُ ، وَالْعَشَرَةُ هِيَ: الْعِلْمُ بِالنَّفْسِ وَبِأَحْوَالِهَا ، وَبِالْمُشَاهَدِ ، وَبِالْبَدِيهَةِ ، وَبِحَصْرِ الْقِسْمَةِ الدَّائِرَةِ ، وَبِالْخِبْرَةِ ، كَانْكِسَارِ الزُّجَاجِ بِالْحَجَرِ ، وَبِتَعَلُّقِ الْفِعْلِ بِفَاعِلِهِ وَبِالْأُمُورِ الْجَلِيلَةِ قَرِيبَةِ الْعَهْدِ ، وَبِمَقَاصِدِ الْمُخَاطَبِينَ فِيمَا تَجَلَّى ، وَبِقُبْحِ الْقَبِيحِ وَوُجُودِ الْوَاجِبِ الْعَقْلِيَّيْنِ ( ع ) : وَبِمَخْبَرِ الْمُتَوَاتِرِ ( م ) : لَيْسَ مِنْ عُلُومِ الْعَقْلِ إلَّا بَعْدَ التَّكْلِيفِ بِالسَّمْعِ لِصِحَّةِ كَمَالِ الْعَقْلِ مِنْ دُونِهِ بِمَعْرِفَةِ الْوَاجِبِ وَالْقَبِيحِ الْعَقْلِيَّيْنِ .