فَصْلٌ فَمَا يَصِحُّ بَيْعُهُ صَحَّتْ هِبَتُهُ اتِّفَاقًا ، إذْ هُوَ تَمْلِيكٌ وَمَا لَا فَلَا ، إلَّا الْكَلْبُ ، وَالْحَقُّ الْمُسَبَّلُ كَالنَّجَسِ وَلُحُومِ الْأُضْحِيَّةِ ، إذْ تَحْرِيمُ بَيْعِهَا لِلنَّهْيِ عَنْ ثَمَنِهَا فَقَطْ ، وَهُنَا لَا ثَمَنَ فَصَحَّ""