كِتَابُ الْعِتْقِ هُوَ فِي اللُّغَةِ الْكَرَمُ ، يُقَالُ: مَا أَبَيْنَ الْعِتْقَ فِي وَجْهِ فُلَانٍ ، يُرِيدُ السَّخَاءَ وَالْجَمَالَ ، يُقَالُ عَتِيقُ الْخَلْقِ ، أَيْ حَسَنُ الْوَجْهِ ، وَصَلَاحُ الْمَالِ ، أَعْتَقْت مَالِي ، أَيْ أَصْلَحْته وَجَوْدَةُ الْفَرَسِ ، يُقَالُ: عَتَقَتْ ، أَيْ صَارَتْ جَوَادًا ، وَالْإِطْلَاقُ مِنْ الرِّقِّ وَفِي الشَّرْعِ: إسْقَاطُ الْحَقِّ مِنْ الْعَبْدِ بِالْحُرِّيَّةِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنْ الْكِتَابِ قَوْله تَعَالَى { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } وَنَحْوُهَا .
وَمِنْ السُّنَّةِ { مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَالْإِجْمَاعُ ظَاهِرٌ .