"مَسْأَلَةٌ" ( ز هـ ن حص ) وَلَا كَفَّارَةَ فِي الْعَمْدِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاصُ } وَلَمْ يَذْكُرْهَا وَهُوَ فِي مَحَلِّ التَّعْلِيمِ وَكَالرِّدَّةِ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَمْسٌ لَا كَفَّارَةَ فِيهِنَّ } ( خب ق م ى شص ) بَلْ تَجِبُ ، لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْفِيرِ عَنْ ( مَوْءُودَتِهِ ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ الْبِنْتُ الصَّغِيرَةُ تُقْتَلُ خَوْفَ الْعَارِ ، { وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْتِقُوا عَنْهُ } الْخَبَرَ .
قُلْت: أَمَّا خَبَرُ ( ) فَمَنْسُوخٌ أَوْ لِلنَّدْبِ أَوْ لِكَوْنِهِ وَالِدًا .
وَأَمَّا خَبَرُ وَاثِلَةَ فَلَا تَصْرِيحَ فِيهِ ، إذْ قَوْلُهُ قَدْ ، اسْتَوْجَبَ النَّارَ ، مِنْ كَلَامِ غَيْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .