"مَسْأَلَةٌ"وَيَصُومُ إنْ عَدِمَ الْهَدْيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتْمًا ، آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ نَدْبًا ( هـ ن ح ) فَإِنْ خَشِيَ تَعَذُّرَهَا وَالْهَدْيَ حَتَّى تَخْرُجَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ فَلَهُ تَقْدِيمُهَا عَلَى الْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ ، عِنْدَ إنْ أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ ، لِتَعَلُّقِ التَّمَتُّعِ بِإِحْرَامِ الْعُمْرَةِ ، كَإِحْرَامِ الْحَجِّ ( ش ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ } قُلْنَا: أَرَادَ فِي وَقْتِ الْحَجِّ .
ثُمَّ إنَّ عُمْرَةَ التَّمَتُّعِ مِنْ جُمْلَةِ الْحَجِّ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هب ن قش ) فَإِنْ فَاتَ وَقْتُهَا فَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، لِخَبَرِ سَالِمٍ ( ز حص قش ) "نُهِيَ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
قُلْنَا: مَخْصُوصٌ بِخَبَرِ سَالِمٍ ، أَوْ نُهِيَ ، لَا لِأَمْرٍ يَخُصُّ أَيَّامَهَا كَمَا مَرَّ .