"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يُتَوَضَّأُ بِمُتَنَجِّسٍ إجْمَاعًا ، وَلَا بِمُسْتَعْمَلٍ كَمَا مَرَّ ( هـ د ) وَلَا بِالْغَصْبِ إذْ هُوَ عِبَادَةٌ فَتُبْطِلُهُ الْمَعْصِيَةُ ، وَكَالنَّجِسِ ( هَا لَهُ ) يُجْزِئُ كَإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ .
قُلْنَا: الْوُضُوءُ عِبَادَةٌ فَافْتَرَقَا .
قَالُوا: لَهُ جِهَتَانِ ، فَلَمْ يَكُنْ طَاعَةٌ مَعْصِيَةً مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ .
قُلْنَا: الطَّاعَةُ اسْتِعْمَالُهُ ، وَهُوَ نَفْسُ الْمَعْصِيَةِ .
قَالُوا كَالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ عَلَى مَغْصُوبٍ ، وَالذَّبْحِ بِمَغْصُوبِ .
قُلْنَا آلَتَانِ ، وَآلَةُ الشَّيْءِ غَيْرُهُ فَافْتَرَقَا .
"مَسْأَلَةٌ" ( الحقيني ع هب وَالْجُرْجَانِيُّ ي ) وَتُعْتَبَرُ الْحَقِيقَةُ لَا الِاعْتِقَادُ ، إذْ لَا أَثَرَ لَهُ فِي تَغْيِيرِهَا ، فَلَا يُجْزِئُ غَصْبٌ ظَنَّهُ حَلَالًا ( م ص ) بَلْ الِاعْتِقَادُ ، إذْ الطَّاعَةُ وَالْمَعْصِيَةُ تَلْتَقِيَانِ عَلَيْهِ ، قُلْت: الْخِلَافُ فِي التَّحْقِيقِ فِي الْعِلَّةِ ، هَلْ الْمَعْصِيَةُ أَمْ الْغَصْبُ ؟ فَالْأَوَّلُ أَقْرَبُ ، وَفِي مَاءِ بِئْرِ الْغَيْرِ وَنَحْوِهِ خِلَافٌ سَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ .