بَابٌ وَسُجُودُ السَّهْوِ مَشْرُوعٌ فِي الْفَرْضِ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ } "مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ح ) وَيَجِبُ فِيهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَسْجُدْ } ، وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ ( ن ي ش ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { سَجْدَتَا السَّهْوِ جَبْرٌ لِلنُّقْصَانِ وَتَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ } ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْوُجُوبَ .
قُلْتُ: أَوْجَبَهُ مَا مَرَّ ، وَكَجَبْرِ الْحَجِّ .
قَالُوا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: فِيمَنْ بَنَى عَلَى الْأَقَلِّ { وَالسَّجْدَتَانِ لَهُ نَافِلَةٌ } الْخَبَرَ قُلْتُ هُمَا فِي صُورَةِ الْحَدِيثِ غَيْرُ وَاجِبَتَيْنِ عِنْدَنَا لِمَا سَيَأْتِي .
قَالُوا: { سُئِلَ عَنْ الْفُرُوضِ فَقَالَ: خَمْسٌ } ، وَلَمْ يَذْكُرْهُمَا ، قُلْتُ: كَتَفْصِيلِ أَرْكَانِهَا"فَرْعٌ" ( ة ش ح ) وَشُرِعَ فِي النَّفْلِ كَالْفَرْضِ لِعُمُومِ الْخَبَرِ ( قش ابْنُ سِيرِينَ ) لَا إذْ الْجَبْرُ إنَّمَا هُوَ لِمَا نَقَصَ مِمَّا حُتِمَ .
قُلْنَا: وَمِمَّا نُدِبَ .
قِيلَ: يَتَحَتَّمَانِ فِيهِ لِظَاهِرِ الْخَبَرِ ( عق ) بَلْ نَفْلٌ ، قُلْتُ: وَهُوَ الْأَصَحُّ ، إذْ لَا يَزِيدُ حُكْمُهُ عَلَى حُكْمِ مَا هُوَ جَبْرٌ لَهُ ، قِيَاسًا لِنَقْصِهِ عَلَى إفْسَادِهِ ، وَالْقِيَاسُ: مُخَصِّصٌ لِلْخَبَرِ