فَصْلٌ وَنُدِبَ التَّجَمُّلُ بِجَيِّدِ الثِّيَابِ الْمُبَاحَةِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { خُذُوا زِينَتَكُمْ } { إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ } وَنَحْوَهُ ( م ى ) وَالْمُرَادُ التَّوَسُّطُ بَيْنَ الْهَيِّنِ الْمُقْتَضِي لِلَّوْمِ ، وَالْعَالِي الْمُقْتَضِي لِلْخُيَلَاءِ ، فَأَمَّا الزُّهْدُ فَأَعْلَاهُ لُبْسُ مَا لَا زِينَةَ فِيهِ كَالْمُرَقَّعَةِ ، وَقَدْ لَبِسَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَغَيْرُهُ ، وَأَوْسَطُهُ قَمِيصٌ وَقَلَنْسُوَةٌ وَأَدْنَاهُ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَمِلْحَفَةٌ ، وَمَا زَادَ فَغَيْرُ زُهْدٍ .