( م ) وَمَنْ فَتَحَ فَاهُ لِلْغُبَارِ وَالدُّخَانِ فَدَخَلَا لَمْ يُفْسِدْ لِتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ، وَحُمِلَ عَلَى الْيَسِيرِ فَقَطْ ، فَإِنْ فَتَحَهُ لِلْمَطَرِ أَوْ الْبَرَدِ فَدَخَلَا فَسَدَ لِإِمْكَانِ الِاحْتِرَازِ ( ى ) فَإِنْ فَتَحَهُ لِلذُّبَابِ فَلَا ، إذْ دَخَلَ بِفِعْلِهِ وَلَا حُكْمَ لِلسَّبَبِ مَعَ الْمُبَاشِرِ .
قُلْت: وَظَاهِرُ كَلَامِ أَصْحَابِنَا أَنَّ السَّبَبَ هُنَا مُؤَثِّرٌ وَفِيهِ نَظَرٌ ،"مَسْأَلَةٌ"وَمَا دَخَلَ مِنْ مَاءِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ عَمْدًا أَفْسَدَ إجْمَاعًا ( يه الْحَنَفِيَّةُ ك قش ني ) وَكَذَا خَطَأٌ لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَقِيطًا بِتَرْكِ الْمُبَالَغَةِ إنْ كَانَ صَائِمًا ( ن ى صش عي مد حَقّ ) لَا ، كَالنَّاسِي .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلَ ( ز ) يُفْسِدُ بَعْدَ الثَّلَاثِ فَقَطْ ، إذْ هُوَ فِي الْمَشْرُوعِ مَعْذُورٌ ( صا ) يُفْسِدُ إنْ لَمْ يَكُنْ لِقُرْبَةٍ ( بص خعي ) يُفْسِدُ إنْ لَمْ يَكُنْ لِفَرِيضَةٍ لِمَا مَرَّ ، لَنَا مَا مَرَّ .