"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالْمَنْصِبُ مُعْتَبَرٌ فِي الْإِمَامَةِ ( الزَّيْدِيَّةُ ) فِي الْفَاطِمِيِّينَ فَقَطْ ( الْمُعْتَزِلَةُ ) وَ ( الْأَشْعَرِيَّةُ ) فِي قُرَيْشٍ فَصَحَّحُوا إمَامَةَ الْأَشَجِّ وَالنَّاقِصِ ( الْأَصَمُّ ضِرَارُ الْجُوَيْنِيُّ ) بَلْ تَصِحُّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ وَلَوْ مَوْلًى أَوْ شُرْطِيًّا إنْ كَانَ صَالِحًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَطِيعُوا السُّلْطَانَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا } لَنَا إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى اعْتِبَارِ الْمَنْصِبِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ } وَخَبَرُهُمْ مَحْمُولٌ عَلَى الْأُمَرَاءِ ، إذْ الْعَبْدُ مَمْنُوعَةٌ إمَامَتُهُ إجْمَاعًا ، لِشُغْلِهِ بِخِدْمَةِ سَيِّدِهِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَقَوْلُ الْبَكْرِيَّةِ بِالنَّصِّ عَلَى إمَامَةِ أَبِي بَكْرٍ ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى { سَتُدْعَوْنَ إلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } الْآيَةَ .
وَكَانَ هُوَ الدَّاعِي عَلَى مَا حَكَى الْمُفَسِّرُونَ .
لَا تَصْرِيحَ فِيهِ بِالْإِمَامَةِ وَإِنْ دَعَا إلَى ذَلِكَ ، لَكِنْ قَدْ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .
"مَسْأَلَةٌ"وَقَوْلُ بَعْضِ الْإِمَامِيَّةِ: طَرِيقُهَا الْمُعْجِزُ مَرْدُودٌ بِالْإِجْمَاعِ ، وَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ أَيْضًا .
"مَسْأَلَةٌ"وَقَوْلُ الْعَبَّاسِيَّةِ"إنَّهَا مَوْرُوثَةٌ"مَرْدُودٌ بِالْإِجْمَاعِ أَيْضًا ، وَبِمُبَايَعَةِ ( ع ) لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْحُسَيْنِ وَيَسْتَلْزِمُ أَنْ يَسْتَحِقَّهَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَالْقَائِلُ بِهِ ابْنُ الرَّاوَنْدِيُّ مَعَ قَوْلِهِ بِإِمَامَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ دُونَ إخْوَتِهِ ، وَوَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ دُونَ أَخِيهِ قُثَمَ ، فَنَقَضَ قَوْلُهُ .