"مَسْأَلَةٌ" ( ز ن ى ش ح ) فَإِنْ ذَهَبَ شَعْرُ الرَّأْسِ أَوْ اللِّحْيَةِ بِمَاءٍ حَارٍّ ، فَلَمْ يَرْجِعْ فِي السَّنَةِ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ ، لِقَضَاءِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ ( ح ) الدِّيَةُ فِي أَرْبَعَةِ شُعُورٍ: اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَهُدْبِ الْعَيْنَيْنِ ( يه ) فِي الشُّعُورِ كُلِّهَا حُكُومَةٌ .
( فَرْعٌ ) ( ش ) وَفِي شَعْرِ لِحْيَةِ الْمَرْأَةِ حُكُومَةٌ دُونَ حُكُومَةِ الرَّجُلِ ، إذْ مَا ضُمِنَ مِنْهُ ضُمِنَ مِنْهَا كَسَائِرِ الْأَعْضَاءِ قُلْنَا ، لَا شَيْءَ فِيهَا ، إذْ هِيَ شَيْنٌ لَا زَيْنٌ ، بَلْ مِنْ جِهَةِ الْعُدْوَانِ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) وَلِحْيَةُ الْخُنْثَى تُرَجَّحُ الذُّكُورَةُ .
وَقِيلَ: لَا ، إذْ قَدْ تَنْبُتُ لِلنِّسَاءِ .
قُلْنَا: نَادِرًا ، فَلَهَا حُكْمُ لِحْيَةِ الرَّجُلِ