"مَسْأَلَةٌ": وَيَصِحُّ فِي الْحَرِيرِ وَالْكَتَّانِ وَالْقُطْنِ وَالصُّوفِ ذَاكِرًا لِلْجِنْسِ وَالنَّوْعِ وَالصِّفَةِ وَالْوَزْنِ وَالرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ ، وَفِي الْكَتَّانِ مَوْضِعُهُ وَطُولُ شَعْرَتِهِ وَخُلَاصَةٌ مِنْ قِشْرِهِ .
وَلَا يَلْزَمُهُ قَبُولُ الرَّطْبِ إذْ يَثْقُلُ فِي الْمِيزَانِ وَفِي الْقُطْنِ وَطَنُهُ وَلَوْنُهُ وَطُولُ شَعْرَتِهِ وَكَوْنُهُ مَنْزُوعَ الْحَبِّ أَوْ غَيْرَهُ فَإِنْ أَطْلَقَ أَخَذَهُ بِحَبِّهِ كَنَوَى التَّمْرِ وَلَا يَلْزَمُهُ قَبُولُ الرَّطْبِ وَلَا يَصِحُّ فِيهِ قَبْلَ إخْرَاجِهِ مِنْ جَوْزِهِ لِسِتْرِهِ بِمَا لَا مَصْلَحَةَ فِيهِ بِخِلَافِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالْمَوْزِ وَفِي الصُّوفِ وَطَنُهُ وَلَوْنُهُ وَطُولُ شَعْرِهِ وَكَوْنُهُ مِنْ ذُكُورٍ أَوْ إنَاثٍ إذْ صُوفُ الْإِنَاثِ أَنْعَمُ وَأَرْطَبُ وَكَوْنُهُ خَرِيفِيًّا أَوْ رَبِيعِيًّا إذْ الْخَرِيفِيُّ أَجْوَدُ وَيَصِحُّ فِي السَّلَبِ ذَاكِرًا لِبَلَدِهِ إذْ سَلَبُ تِهَامَةَ أَلْيَنُ وَلَا يُسْلَمُ فِيهِ إلَّا وَزْنًا خَالِصًا عَنْ غُصْنِهِ .