فهرس الكتاب

الصفحة 6116 من 7915

فَصْلٌ ( ع ) ثُمَّ ( بص وو طا ) ثُمَّ ( هـ ث عي قِينِ ) وَلَا يَصِحُّ مِنْ صَبِيٍّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ } وَلَيْسَ بِرَجُلٍ ( ابْنُ الزُّبَيْرِ خعي ك ) تَصِحُّ مِنْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْجِرَاحِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ لِخَشْيَةِ تَلْقِينِهِمْ بَعْدَهُ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { وَاسْتَشْهِدُوا } قُلْنَا: مُخَصَّصٌ بِمَا ذَكَرْنَا ( ع ) وَكَلَامُ ( هـ ) فِي قَبُولِهَا فِي ذَلِكَ مَحْمُولٌ عَلَى إمْضَاءِ التَّأْدِيبِ لَا الْحُكْمِ ، وَلَا مِنْ الْمَجْنُونِ حَالَ جُنُونِهِ لِعَدَمِ تَمْيِيزِهِ وَلَا مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } وَيُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ ،"مَسْأَلَةٌ" ( الْفَرَّاءُ ) وَالْعَدْلُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ مَا عَادَلَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ ، وَبِكَسْرِهَا الْمِثْلُ .

يُقَالُ: عَدْلُ كَذَا ، أَيْ مِثْلُهُ .

قُلْت: وَالْمَيْلُ عَنْ الشَّيْءِ .

يُقَالُ: عَدَلَ إذَا مَالَ .

وَفِي عُرْفِ اللُّغَةِ: مَنْ اعْتَدَلَتْ أَحْوَالُهُ ، أَيْ اسْتَوَتْ .

وَمِنْهُ عَدَلَ الْبَعِيرُ لِمُسَاوَاتِهِ نَظِيرَهُ .

وَفِي الشَّرْعِ تَرْكُ الْكَبَائِرِ وَالْإِصْرَارِ عَلَى مَا يَحْتَمِلُ الصِّغَرَ ، وَخِصَالِ الْخِسَّةِ وَلَا تَضُرُّ الْمُحْتَمَلَةُ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَخْلُو الْمُؤْمِنُ } الْخَبَرَ ( ى الْغَزَالِيُّ ) وَحَمْلُ الْمُنَصَّبِ الْعَالِي الْمَتَاعَ مِنْ السُّوقِ إلَى بَيْتِهِ ، لَا عَلَى وَجْهِ الْمُجَاهَدَةِ جَرْحٌ .

"مَسْأَلَةٌ"وَإِنَّمَا تَعُودُ الْعَدَالَةُ إذَا زَالَتْ الْمَعْصِيَةُ بِالتَّوْبَةِ ، وَلَوْ مِنْ الصَّغِيرَةِ ، لِيَظْهَرَ عَدَمُ الْإِصْرَارِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ } قُلْت: وَلَا يُعْتَبَرُ الِاخْتِبَارُ هُنَا ، إذْ هِيَ مُكَفِّرَةٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } ، ( فَرْعٌ ) وَكُلُّ مَعْصِيَةٍ وَجَبَ لِأَجْلِهَا حَقٌّ لِآدَمِيٍّ فَلَا بُدَّ مَعَ التَّوْبَةِ مِنْ اسْتِرْضَائِهِ إنْ عَرَفَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَرُدَّ وَ لِفِعْلِهِ صَلَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت