فَصْلٌ وَالتَّحْلِيفُ إنَّمَا هُوَ بِاَللَّهِ تَعَالَى ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاَللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ } وَنَحْوِهِ .
وَيَجُوزُ تَأْكِيدُهَا بِصِفَةٍ تَقْتَضِي التَّعْظِيمَ ، كَالْعَظِيمِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَنَحْوِهِ ، ( م ) وَيَحْلِفُ الْيَهُودِيُّ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسًى ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّصْرَانِيُّ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْإِنْجِيلَ عَلَى عِيسَى قِيَاسًا ، وَالْمَجُوسِيُّ بِاَللَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ ، أَوْ خَلَقَ النَّارَ ، لِتَعْظِيمِهِمْ إيَّاهَا .
وَالصَّابِئُ بِاَللَّهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ ، إذْ يَعْبُدُونَ الْأَنْوَارَ .
وَالْوَثَنِيُّ بِاَللَّهِ ، وَلَوْ قِيلَ: الَّذِي خَلَقَ الْأَصْنَامَ ، جَازَ لِاعْتِقَادِهِمْ التَّقَرُّبَ بِهَا .
وَكُفَّارُ التَّأْوِيلِ كَيَمِينِ الْمُسْلِمِينَ .
( فَرْعٌ ) ( هب قين ) وَتُجْزِئُ مِنْ دُونِ تَأْكِيدٍ بِوَصْفٍ ( ك ) لَا بُدَّ مِنْ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، لَنَا مَا مَرَّ .