"مَسْأَلَةٌ": وَوَرَقُ التُّوتِ كَالثَّمَرِ فِي الْأَصَحِّ ، وَكَالْآسِ وَالْحِنَّاءِ ( ط ) : وَالْأَغْصَانُ كَالصُّوفِ ( م ) : بَلْ تَتْبَعُ الْوَرَقَ الْمَوْجُودَ عَلَيْهَا .
وَإِذَا بِيعَ الشَّجَرُ وَالثَّمَرُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَا قِشْرٍ كَالتِّينِ وَالْعِنَبِ ، أَوْ قِشْرُهُ يَصْحَبُهُ لِحِفْظِ رُطُوبَتِهِ كَالرُّمَّانِ وَالْمَوْزِ فَلِلْبَائِعِ وَمَا لَهُ زَهْرٌ كَالْمِشْمِشِ وَالتُّفَّاحِ وَالْخَوْخِ فَبِيعَ بَعْدَ تَنَاثُرِ وَرْدِهِ فَلِلْبَائِعِ ، وَقَبْلَهُ لِلْمُشْتَرِي .
وَقَدْ قِيلَ إنَّ الْعِنَبَ لَا وَرْدَ لَهُ ( ى ) : بَلْ لَهُ وَرْدٌ يَخْرُجُ فِي الِابْتِدَاءِ مُزْهِرٌ كَالْعَصَبِ وَمَا لَهُ أَصْلٌ يَبْقَى سَنَةً فَصَاعِدًا كَالْقَصَبِ وَالْبِطِّيخِ وَالْقِثَّاءِ الْهِنْدَبَا ، دَخَلَ فِي بَيْعِ الْأَرْضِ كَالشَّجَرِ ، فَأَمَّا فَرْعُهُ الظَّاهِرُ عِنْدَ الْعَقْدِ فَلِلْبَائِعِ كَالثَّمَرِ .