"مَسْأَلَةٌ" ( ف ح الدَّاعِي م ط ع هق قش ث أَبُو عَلِيٍّ ) وَلَا تَصِحُّ تَوْلِيَةٌ مِنْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، إذْ لَا وِلَايَةَ لَهُ ( خب سا جم قم فر قش ) تَجُوزُ ، إذْ تَوَلَّى الْفُضَلَاءُ مِنْ الْأُمَوِيَّةِ وَالْعَبَّاسِيَّةِ ، وَلَمْ يُنْكَرْ ، فَكَانَ إجْمَاعًا .
قُلْنَا: بَلْ أُنْكِرَ ، فَإِنَّ ( ث ) وَ ( ح ) امْتَنَعَا ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّوَلِّي مِنْ جِهَتِهِمْ فِسْقٌ ، وَقَالَ ( ق ) يَنْقُضُ حُكْمَ الْخَوَارِجِ .
سَلَّمْنَا: فَتُرِكَ النَّكِيرُ لِكَوْنِهَا اجْتِهَادِيَّةً .
سَلَّمْنَا فَكَيْفَ يُوَلُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَهُمْ تَوَلِّيهِ ( ى ) لَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِعَانَةُ بِهِمْ فِي تَنْفِيذِ الْحُكْمِ كَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قَوْلُ مَنْ أَجَازَ .