"مَسْأَلَةٌ" ( ع عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ) ثُمَّ ( ة ش مد حَقّ ) وَالْمُخْتَلِعَةُ لَا يَلْحَقُهَا الطَّلَاقُ إذْ لَا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ ، فَهِيَ كَالْأَجْنَبِيَّةِ ( ح ث ) يَلْحَقُهَا فِي الْعِدَّةِ مِنْ الصَّرِيحِ دُونَ الْكِنَايَةِ ، إذْ الصَّرِيحُ طَلَاقٌ ، فَأَشْبَهَتْ الرَّجْعِيَّةَ قُلْنَا: الْعِوَضُ صَيَّرَهَا كَالْأَجْنَبِيَّةِ ( ك بص ) يَلْحَقُهَا فِي الْقُرْبِ لَا فِي الْبَعْدِ ( بص ) وَالْقُرْبُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فِي الْمَجْلِسِ لَا بَعْدَهُ ( ك ) بَلْ مُتَّصِلًا بِالْخُلْعِ وَالْمُنْفَصِلُ بَعِيدٌ ( قُلْنَا ) : لَا تَأْثِيرَ لِلْقُرْبِ وَالْبُعْدِ لِمَا ذَكَرْنَا ، وَهُوَ زَوَالُ سُلْطَانِ الزَّوْجِ ، فَأَشْبَهَتْ الْأَجْنَبِيَّةَ