فَصْلٌ وَبَاطِلُهُ مَا لَمْ يَصِحَّ إجْمَاعًا ( هَبْ ) أَوْ فِي مَذْهَبِهِمَا أَوْ أَحَدِهِمَا عَالِمًا ، وَيَلْزَمُ بِالْوَطْءِ فِيهِ مَعَ الْجَهْلِ: الْأَقَلُّ مِنْ الْمُسَمَّى وَمَهْرِ الْمِثْلِ وَفَاسِدُهُ: مَا خَالَفَ مَذْهَبَهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا جَاهِلَيْنِ ، وَلَمْ يَخْرِقْ الْإِجْمَاعَ ( م وَالْمُذَاكِرُونَ ) وَهُوَ كَالصَّحِيحِ إلَّا فِي أَحْكَامٍ سَتَأْتِي ( قه ن ش ) بَلْ هُوَ بَاطِلٌ أَيْضًا لِمُخَالَفَتِهِ الْمَشْرُوعَ .
قُلْنَا: الْجَاهِلُ إنْ لَمْ يَخْرِقْ الْإِجْمَاعَ كَالْمُجْتَهِدِ ، إذَا وَافَقَ أَحَدَ طُرُقِ الشَّرْعِ ، فَيَكُونُ كَالصَّحِيحِ إلَّا مَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ كَمَا سَيَأْتِي