"مَسْأَلَةٌ"وَمَا لَا يُجَفَّفُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ عِنَبٍ ، عُرِفَ نِصَابُهُ بِتَقْدِيرِ جَفَافِهِ ، أَوْ لَوْ كَانَ بَدَلُهُ مَا يَجِفُّ وَيُعَشَّرُ ، وَقِيلَ: أَمَّا مَا يَتَعَذَّرُ تَجْفِيفُهُ فَكَالْخَضْرَاوَاتِ .
وَيُكَمِّلُ الْجِنْسَ بِجِنْسِهِ وَلَوْ اخْتَلَفَ حَصَادُهُ إنْ ضَمَّهُ الْحَوْلُ ، وَمَنْ لَهُ جَيِّدٌ وَرَدِيءٌ ، فَمِنْ كُلٍّ حِصَّتُهُ ، وَالْقَوْلُ لَهُ فِي أَنَّ التَّالِفَ بِغَيْرِ الْغَالِبِ لَا بِهِ ، فَيُبَيِّنُ كَدَعْوَى غَلَطِ الْخَارِصِ فَاحِشًا لَا يَسِيرًا فَالْقَوْلُ لَهُ وَيَحْلِفُ .