فَصْلٌ وَنَفَقَةُ الْحَيَوَانِ الْمَمْلُوكِ وَاجِبَةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اطَّلَعْت لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي الْخَبَرَ } وَنَحْوُهُ .
"مَسْأَلَةٌ"فَيَعْلِفُهُ أَوْ يَبِيعُهُ أَوْ يُسَيِّبُهُ فِي مَرْتَعٍ ( ة شص ) فَإِنْ تَمَرَّدَ أُجْبِرَ كَالْعَبْدِ ( حص ) بَلْ يُؤْمَرُ اسْتِصْلَاحًا لَا حَتْمًا إذْ لَا يَثْبُتُ لَهُ حَقٌّ وَلَا خُصُومَةٌ ، وَلَا يَنْصِبُ عَنْهُ ، فَهُوَ كَالشَّجَرِ وَنَحْوِهِ قُلْنَا: ذَاتُ رَوْحٍ يَجِبُ حِفْظُهُ وَلَوْ بِغَصْبٍ لِخَشْيَةِ التَّلَفِ فَأَشْبَهَتْ الْآدَمِيَّ