"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يُجْبَرُ الذِّمِّيُّونَ عَلَى التَّرَافُعِ فِي خُصُومَاتِهِمْ ، وَنُقِرُّ مَا تَرَاضَوْا عَلَيْهِ .
فَإِنْ تَرَافَعُوا قَضَى الْحَاكِمُ بِاجْتِهَادِهِ ، كَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَنْ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ } .
"مَسْأَلَةٌ" ( ط ف ) وَلَا يُقَرُّونَ عَلَى مَا خَالَفَ الْإِسْلَامَ قَطْعًا وَاجْتِهَادًا ، وَإِنْ لَمْ يَتَرَافَعُوا كَنِكَاحِ الْمَحَارِمِ ، إذْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَيْهِ ، وَلَا تَعَلَّقَتْ بِهِ الذِّمَّةُ ، كَالتَّظَالُمِ ( م ى مُحَمَّدٌ قش ) لَا يُعْتَرَضُونَ مَا لَمْ يَتَرَافَعُوا ( قش ) بَلْ يَجْبُرُونَهُ ( مُحَمَّدٌ ) إنْ نَكَحُوا فِي الْعِدَّةِ اُعْتُرِضُوا ، لَا بِغَيْرِ شُهُودٍ لَهُمْ { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ } فَشُرِطَ التَّرَافُعُ ، وَإِذْ قَرَّرَهُمْ عَلَى الْكُفْرِ وَهُوَ أَعْظَمُ .
قُلْنَا: مَا عُرِفَ تَقْرِيرُهُمْ عَلَيْهِ فَهُوَ مَخْصُوصٌ ، وَمَا الْتَبَسَ فَمُنْكَرٌ يَجِبُ إنْكَارُهُ