مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ التَّعْزِيرُ فِي غَيْرِ النُّشُوزِ ، وَتَرْتِيبُهُ تَرْتِيبُ الْآيَةِ الْوَعْظُ ثُمَّ الْهَجْرُ ثُمَّ الضَّرْبُ ."
قُلْت: وَهَذَا يَقْتَضِي سُقُوطَهُ بِالتَّوْبَةِ وَإِلَّا فَلَا فَائِدَةَ فِي التَّرْتِيبِ ، وَيَكُونُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، إذْ الْمُجْحِفُ مُهْلِكٌ ، وَالْيَسِيرُ لَا يُجْدِي .
وَلِلسَّيِّدِ تَعْزِيرُ عَبْدِهِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ الْخَلْقِ ، أَوْ بِنَفْسِهِ كَالتَّمَرُّدِ عَنْ الْخِدْمَةِ وَسُوءِ الْأَدَبِ إجْمَاعًا .