فَصْلٌ ( ة قش ) وَيَجِبُ التَّعْرِيفُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَرِّفْهَا } ، وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ ( عش ) لَا ، كَالْوَدِيعَةِ لَنَا الْأَمْرُ"مَسْأَلَةٌ"وَمُدَّتُهُ سَنَةٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَرِّفْهَا سَنَةً } وَلِأَنَّهُ تَرْتَفِعُ بِهَا احْتِمَالَاتٌ عَقْلِيَّةٌ عَنْهَا ، وَأَمَّا { قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيٍّ عَرِّفْهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا حَتَّى عَرَّفَ ثَلَاثَةَ أَعْوَامٍ } فَمَحْمُولٌ عَلَى تَقْصِيرِهِ فِي الْحَوْلَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ، أَوْ أَنَّهُ أَتَاهُ مِرَارًا فِي حَوْلٍ وَاحِدٍ ، لِلْإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ فَوْقَ سَنَةٍ .