"مَسْأَلَةٌ"وَلْيَكُنْ الْغَاسِلُ عَدْلًا لَيُؤْمَنَ عَلَى الْعَوْرَةِ مِنْ جِنْسِهِ ، أَوْ جَائِزَ الْوَطْءِ ( ى ) وَأَقَارِبُهُ أَوْلَى ، كَالصَّلَاةِ .
وَالْأَصَحُّ تَقْدِيمُ الزَّوْجَةِ عَلَيْهِمْ ، إذْ لَا عَوْرَةَ بَيْنَهُمَا ( هـ قين ) وَلِلزَّوْجَةِ ذَلِكَ لِقَوْلِ عا: لَوْ اسْتَقْبَلْت ، الْخَبَرَ .
وَلَمْ يُنْكَرْ مد لَا تُغَسِّلْهُ لِبُطْلَانِ النِّكَاحِ .
لَنَا مَا مَرَّ ( هـ ش ك عي مد حَقّ ) وَيَجُوزُ الْعَكْسُ { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ لَوْ مِتَّ قَبْلِي لَغَسَّلْتُكِ } وَلِغُسْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاطِمَةَ وَلَمْ يُنْكَرْ حص لَا ، إذْ ارْتَفَعَ النِّكَاحُ وَلَا عِدَّةَ عَلَيْهِ بِخِلَافِهَا .
لَنَا مَا مَرَّ .