"مَسْأَلَةٌ": وَالْقَوْلُ لِلْبَائِعِ فِي نَفْيِ الْعَيْبِ ، وَتَقَدُّمِهِ فِيمَا يَحْتَمِلُ الْحُدُوثَ لَا كَأُصْبُعٍ زَائِدَةٍ إذْ الْأَصْلُ عَدَمُهُ ، وَفِي أَنَّ الْمَعِيبَ الْمَرْدُودَ غَيْرُ الْمَبِيعِ إذْ الْأَصْلُ السَّلَامَةُ ( ى ) فَإِنْ كَانَ الْمَرْدُودُ بِالْعَيْبِ هُوَ الْمُسْلَمُ فِيهِ وَأَنْكَرَ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ عَيْبَهُ فَالْقَوْلُ لِلْمُسْلِمِ هُنَا إذْ الْأَصْلُ بَقَاءُ الْمُسْلَمِ فِيهِ فِي ذِمَّةِ الْمُسْلَمِ إلَيْهِ حَتَّى يَثْبُتَ تَسْلِيمَهُ عَلَى الصِّفَاتِ الْمَشْرُوطَةِ بِبَيِّنَةٍ أَوْ تَصَادُقٍ قُلْت: الْمَذْهَبُ مَا مَرَّ وَيَمِينُ الْبَائِعِ ، وَالْمُسْلِمِ عَلَى الْقَطْعِ إذْ هِيَ عَلَى فِعْلِ نَفْسِهِ ( هـ ) وَالْقَوْلُ لِلْمُشْتَرِي فِي نَفْيِ عَيْبٍ ادَّعَى الْبَائِعُ حُدُوثَهُ عِنْدَهُ غَيْرِ الْعَيْبِ الْقَدِيمِ إذْ الْأَصْلُ عَدَمُهُ وَيَمِينُهُ أَيْضًا عَلَى الْقَطْعِ وَإِذَا اخْتَلَفَا فِي كَوْنِ الشَّيْءِ عَيْبًا بَيَّنَ الْمُشْتَرِي إذْ الْأَصْلُ السَّلَامَةُ وَبَيِّنَتُهُ عَدْلَانِ مِنْ أَهْلِ الْخِبْرَةِ فِي الْمَبِيعِ ، وَالْقَوْلُ لَهُ فِي إنْكَارِ الرِّضَا وَزَوَالِ الْعَيْبِ إذْ الْأَصْلُ عَدَمُهَا .