"مَسْأَلَةٌ ( هـ ) يَكْفِي التَّثْلِيثُ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا } ( شص ) بَلْ يَجِبُ أَنْ يُسَبِّعَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { طَهُورُ إنَاءِ أَحَدِكُمْ } الْخَبَرَ ، قُلْنَا: وَرُوِيَ { أُهْرِيقَ وَغُسِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ } وَأَفْتَى بِهِ الرَّاوِي ."
فَالتَّسْبِيعُ نَدْبٌ لِلتَّغْلِيظِ عَمَلًا بِالْخَبَرَيْنِ ، وَكَالثَّامِنَةِ بِالتُّرَابِ ، أَوْ مَنْسُوخٌ كَالتَّسْبِيعِ لِلْبَوْلِ .
( فَرْعٌ ) وَالْكِلَابُ كَالْكَلْبِ ، وَالتَّتْرِيبُ كَالتَّسْبِيعِ وَيَسْتَوْعِبُ الْمَحَلَّ ، وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُهُ فِي الْأَصَحِّ ( لش ) وَيَطْهُرُ الْإِنَاءُ بِوُقُوعِهِ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ كَالتَّسْبِيعِ