"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ط ع قين تضى ) وَمَنْ غَصَبَ أَرْضًا فَزَرَعَهَا بِبَذْرِهِ ، فَالزَّرْعُ لَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الزَّرْعُ لِلزَّارِعِ وَإِنْ كَانَ غَاصِبًا } ( ق ك ) بَلْ لِرَبِّ الْأَرْضِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ زَرَعَ أَرْضَ قَوْمٍ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ الزَّرْعِ شَيْءٌ وَتُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ } قَالَ أَصْحَابُنَا: أَرَادَ حَيْثُ زَرَعَ بِبَذْرِهِمْ .
قُلْت: وَبِأَمْرِهِمْ لَكِنْ خَالَفَ فِي الْأَرْضِ الْمُعَيَّنَةِ ( ع ) أَوْ أَرَادَ دَفْعَ الزَّرْعِ بِالْكِرَاءِ وَرَدُّ النَّفَقَةِ بِمَعْنَى أَخَذَهُ لِمَا زَادَ عَلَى كِرَاءِ الْمِثْلِ وَيَتَصَدَّقُ بِهَذَا الزَّائِدِ ( ح ) بَلْ بِجَمِيعِهِ كَشَاةِ الْأُسَارَى .
قُلْت: لَا كَجَارِيَةٍ غُذِّيَتْ بِحَرَامٍ ( ط ) إيجَابُ التَّصَدُّقِ مَعَ الْكِرَاءِ قَوْلٌ ثَالِثٌ خَارِقٌ قُلْت وَخَبَرُنَا أَرْجَحُ لِمُوَافَقَتِهِ الْقِيَاسَ .