"مَسْأَلَةٌ ( هـ ) وَلِلْأَمَةِ الْمُفَوِّضَةِ الْمَوْطُوءَةِ بِالشُّبْهَةِ عُشْرُ قِيمَتِهَا ، كَمَهْرِ بَنَاتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَجْنَاسِ: الرُّومِيُّ وَالتُّرْكِيُّ وَالسِّنْدِيّ وَالْحَبَشِيّ ."
وَبِاخْتِلَافِ الصِّفَاتِ الَّتِي مَرَّتْ فَإِنْ قَصُرَ عَنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ كُمِّلَتْ ( م ) بِفَرْضِ الْحَاكِمِ مَا رَآهُ ( أَبُو مُسْلِمٍ ) نِصْفَ مَهْرِ الْحُرَّةِ كَالْحَدِّ