"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا تَأْثِيرَ لِلْعَدْوَى ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ فِي الْإِسْلَامِ } وَقِيلَ: لَهَا تَأْثِيرٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى صَحِيحٍ } وَقَوْلِهِ: { فِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ } الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ ( ى ) إنْ أَرَادَ تَأْثِيرَ الطَّبْعِ فَلَا وَجْهَ لَهُ ، وَأَمَّا إجْرَاءُ الْعَادَةِ فَقَرِيبٌ كَتَوَلُّدِ الْجِنْسِ مِنْ جِنْسِهِ