"مَسْأَلَةٌ" ( ة ) وَأُجْرَةُ الْحَجَّامِ مُبَاحَةٌ ، ( 224 ) { إذْ حَجَمَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبُو هِنْدَ يَافُوخَهُ فَآجَرَهُ } ( ش ) تُكْرَهُ لِأَخْذِهِمْ الْكَثِيرَ عَلَى الْيَسِيرِ ( بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثُ ) بَلْ تَحْرُمُ { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ } .
قُلْنَا: كَرَاهَةً فَقَطْ لِتَجَنُّبِ الْحِرَفِ الدَّنِيئَةِ ، { وَإِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُجْرَةِ الْحَجَّامِ فَقَالَ أَطْعِمْهُ عَبِيدَك أَوْ نَوَاضِحَك } وَلَوْ حُرِّمَتْ لَمْ يُجِزْ ذَلِكَ .