( كِتَابُ النُّبُوآت ) وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) أَكْثَرُ الْعُقَلَاءِ: بَعْثَةُ النَّبِيِّ ( ص ) حَسَنَةٌ وَجَائِزَةٌ .
الْبَرَاهِمَةُ: لَا إذْ الْعَقْلُ كَافٍ وَلَا يُقْبَلُ مَا خَالَفَهُ .
قُلْنَا: يَجُوزُ أَنْ تُعَرِّفَنَا الرُّسُلُ بِأَلْطَافٍ لَا يَهْتَدِي إلَيْهَا الْعَقْلُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَلَا تَحْسُنُ إلَّا حَيْثُ يُحَصَّلُ بِهَا مِنْ مَعَالِمِ الدِّينِ ، لَوْلَاهَا لَمَا عُلِمَ وَمَتَى حَسُنَتْ وَجَبَتْ ( ق ) : يَجُوزُ لِمُجَرَّدِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ بِهَا أَكْثَرُ مِمَّا عُلِمَ بِالْعَقْلِ ( ع ) : يَجُوزُ لِزِيَادَةٍ فِي التَّكْلِيفِ أَوْ زِيَادَةِ تَنْبِيهٍ أَوْ تَحْذِيرٍ وَتَأْكِيدٍ لِمَا فِي الْعُقُولِ أَوْ لِشَرِيعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ .
لَنَا: لَا بَعْثَةَ إلَّا بِمُعْجِزٍ وَلَا مُعْجِزَ إلَّا وَيَجِبُ النَّظَرُ فِيهِ وَلَا يَجِبُ النَّظَرُ إلَّا مَعَ تَخْوِيفٍ مِنْ تَرْكِهِ وَلَا تَخْوِيفَ إلَّا مَعَ تَجْوِيزِ الْجَهْلِ بِبَعْضِ الْمَصَالِحِ .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَلَا تَجِبُ إلَّا حَيْثُ هِيَ لُطْفٌ لِلْمَبْعُوثِ وَالْمَبْعُوثِ إلَيْهِ ( ق ) : بَلْ تَجِبُ لِمَصَالِحِ الدُّنْيَا أَيْضًا كَمَعْرِفَةِ اللُّغَاتِ وَالْمَعَادِنِ وَالصُّنْعِ وَالسُّمُومِ وَالْأَدْوِيَةِ وَالْأَغْذِيَةِ .
قُلْنَا: بِنَاءً عَلَى وُجُوبِ الْأَصْلَحِ .