فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 7915

( مَسْأَلَةٌ ) وَلَا رَسُولَ إلَّا بِوَحْيٍ وَمُعْجِزٍ وَشَرِيعَةٍ مُتَجَدِّدَةٍ أَوْ إحْيَاءِ مُنْدَرِسَةٍ قَلِيلٍ أَمْ كَثِيرٍ ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الرَّسُولِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ .

الْحَشْوِيَّةُ: يَصِحُّ نَبِيًّا مِنْ غَيْرِ وَحْيٍ وَلَا مُعْجِزٍ وَشَرِيعَةٍ .

قُلْنَا: لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا إلَّا الْمُعْجِزُ ، وَإِلَّا فَالنُّبُوَّةُ عَبَثٌ وَلَا بُدَّ مِنْ مَصْلَحَةٍ لِمَا مَرَّ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَلَا مُعْجِزَ إلَّا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ يَتَعَذَّرُ فِعْلُهُ مِنَّا وَلَوْ دَخَلَ جِنْسُهُ فِي مَقْدُورِنَا ، وَقِيلَ: لَا يَدْخُلُ كَقَلْبِ الْعَصَا حَيَّةً .

قُلْنَا: الْقَصْدُ أَنْ يُعْجِزَنَا مِثْلُهُ ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ عَقِيبَ الدَّعْوَى وَإِلَّا جَوَّزْنَاهُ اتِّفَاقًا ، وَمَعَ بَقَاءِ التَّكْلِيفِ ، وَإِلَّا جَوَّزْنَاهُ خَارِقًا كَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ الْمَغْرِبِ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) وَلَا يَجُوزُ تَقَدُّمُهُ عَلَى الدَّعْوَى ( ق ) يَجُوزُ إرْهَاصًا كَقِصَّةِ الْفِيلِ وَالْغَمَامَةِ .

قُلْنَا: لَمْ تُعَلَّقْ بِدَعْوَاهُ فَنُجَوِّزُهُ اتِّفَاقًا ، وَيَلْزَمُ أَنْ نُجَوِّزَ الْوَاقِعَ بَعْدَ الدَّعْوَى مُعْجِزَةً لِنَبِيٍّ سَيَأْتِي ، وَيَجُوزُ تَأْخِيرُهُ إنْ أَخْبَرَ بِهِ وَإِلَّا فَلَا .

( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) : وَلَا يَجُوزُ إظْهَارُهُ لِغَيْرِ نَبِيٍّ .

الْإِمَامِيَّةُ: بَلْ يَجِبُ لِلْأَئِمَّةِ ( د ) : يَجُوزُ إظْهَارُهُ عَلَى حُجَجٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ .

الْمَلَاحِمِيَّةُ وَالْحَشْوِيَّةُ: يَجُوزُ لِلصَّالِحِينَ وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ كَرَامَةً لَا مُعْجِزَةً .

وَالْأَشْعَرِيَّةُ ، وَيَجُوزُ لِلْكَفَرَةِ وَمَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ لَا لِمَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ كَاذِبًا .

قُلْنَا: عَلَى أَصْلِهِمْ .

"قُلْت"أَمَّا ظُهُورُهُ عَلَى الصَّالِحِينَ فَلَا يَمْتَنِعُ عِنْدِي فِيمَا يَدْخُلُهُ بَعْضُ لَبْسٍ ، لَا الْخَوَارِقِ الْبَاهِرَةِ كَفَلْقِ الْبَحْرِ وَقَلْبِ الْعَصَا حَيَّةً لِمَا فِيهِ مِنْ حَطِّ مَرْتَبَةِ الْأَنْبِيَاءِ ،"فَرْعٌ" ( هشم ) : وَلَا يَجُوزُ فِعْلُ نَقِيضِ مَا أَرَادَهُ الْكَاذِبُ لِتَكْذِيبِهِ إذْ عَدَمُ فِعْلِ مُرَادِهِ كَافٍ فِي ذَلِكَ .

بَعْضُ أَصْحَابِنَا: بَلْ يَجِبُ كَقِصَّةِ مُسَيْلِمَةَ فِي الْبِيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت