"مَسْأَلَةٌ" ( م ) وَتُصْرَفُ الْمَظْلِمَةِ الْمُلْتَبِسَةُ فِي فَقِيرٍ أَوْ هَاشِمِيٍّ ، أَوْ مَصْلَحَةٍ ، إذْ مَا كَانَ لِلَّهِ فَلِلْفُقَرَاءِ فِيهِ مَدْخَلٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفُقَرَاءُ عَالَةُ الْأَغْنِيَاءِ } وَبَيْتُ الْمَالِ غَنِيٌّ بِمَا إلَيْهِ ( ش ) بَلْ لِلْمَصَالِحِ فَقَطْ ، إذْ لِلْفُقَرَاءِ مَالٌ فَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ هَذَا مِنْهُ .
لَنَا مَا مَرَّ ( ح ) بَلْ لِلْفُقَرَاءِ فَقَطْ ، إذْ جَمِيعُ الْأَمْوَالِ الْمَفْرُوضَةِ لَهُمْ ، فَأُلْحِقَتْ بِهَا .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ ، بَلْ بَعْضُهَا لِلْفُقَرَاءِ كَالزَّكَاةِ وَالْكَفَّارَةِ ، وَالنَّذْرِ الْمُطْلَقِ ، وَبَعْضُهَا لِلْمَصَالِحِ ، كَالْخَرَاجِ وَالْخُمْسِ وَالْجِزْيَةِ ، وَهَذَا بِهَا أَشْبَهُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَمِنْ الْمَصْلَحَةِ الْهَاشِمِيُّ لِقُرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ أَحَقُّ .