"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ اسْتَأْجَرَ عَلَى عَمَلٍ فِي مَغْصُوبٍ فَالْأُجْرَةُ عَلَى الْآمِرِ إنْ جَهِلَ الْمَأْمُورُ ، إذْ قَدْ سَلَّمَ الْعَمَلَ لَا الْمَالِكِ ، إذْ لَا أَمْرَ مِنْهُ ، فَإِنْ عَلِمَ الْأَجِيرُ فَمُتَبَرِّعٌ .
وَلِلْمَالِكِ الرُّجُوعُ بِنُقْصَانِ الْعَيْنِ عَلَى أَيِّهِمَا إنْ نَقَصَتْ ، لِضَمَانِهِمَا ، وَالْقَرَارُ عَلَى الْآمِرِ مَعَ جَهْلِ الْأَجِيرِ ، إذْ غَرَّهُ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَرَّ } مَسْأَلَةٌ ( م ) وَتَلْزَمُ مَنْ رَبَّى فِي غَصْبٍ مُمَيَّزًا إذْ الْمَنَافِعُ كَالْأَعْيَانِ ، لَا غَيْرَ مُمَيَّزٍ ، إذْ هُوَ كَالْآلَةِ فِي إتْلَافِهَا وَكَذَا فِي الْمَحْبُوسِ بِالْقَيْدِ لَا بِالتَّخْوِيفِ فَكَالْمُمَيَّزِ .