"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَيَحْرُمُ بَيْعُ الْمُكَاتَبِ إلَى غَيْرِ مَنْ يَعْتِقُهُ ، إذْ قَدْ خَرَجَ عَنْ مِلْكِ السَّيِّدِ بِدَلِيلِ تَحْرِيمِ الْوَطْءِ وَالِاسْتِخْدَامِ ، وَكَبَيْعِ مَا قَدْ بِيعَ ( ك ثَوْرٌ ) يَصِحُّ"إذْ الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ دِرْهَمٌ"قُلْنَا: أَرَادَ حَيْثُ عَجَزَ ( عه هر ) يَجُوزُ بِإِذْنِهِ ، إذْ هُوَ كَالْإِقَالَةِ .
قُلْنَا: التَّقَايُلُ فِيهَا لَا يَصِحُّ .