"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ) وَتُعْتَبَرُ الْمُمَاثَلَةُ فِي الْخِصَالِ الشَّرِيفَةِ كَاعْتِبَارِ النَّسَبِ وَهِيَ الْجَمَالُ وَالْأَدَبُ وَالْعَقْلُ وَالصِّغَرُ وَالْبَكَارَةُ وَالدِّينُ وَالْيَسَارُ وَالصِّنَاعَةُ وَحُسْنُ التَّدْبِيرِ ، إذَا التَّفَاضُلُ فِيهَا وَيُؤَثِّرُ فِي فَضْلِ الْمَهْرِ قُلْت: وَذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِالْعُرْفِ ، فَفِي النَّاسِ مَنْ لَا يُفَضِّلُ الْحَسْنَاءَ عَلَى أُخْتِهَا الشَّوْهَاءَ وَلَا يَعْتَبِرُ إلَّا النَّسَبَ وَالْمُتَّبَعُ الْعُرْفُ .
( فَرْعٌ ) وَيُقَدَّمُ اعْتِبَارُ نَفْسِهَا عَلَى قَرَابَتِهَا فَإِذَا كَانَتْ قَدْ نَكَحَتْ رَجَعَ إلَيْهِ .
( فَرْعٌ ) ( ط ) وَحَيْثُ لَا قَرَابَةَ لَهَا مِنْ جِهَةِ الْأَبِ ، يُعْتَبَرُ بِقَرَابَتِهَا مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ فَإِنْ عُدِمَا فَبِنِسَاءِ الْبَلَدِ قُلْت: بَلَدُ نُشُوئِهَا ( ى ) فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَقْرَبِ مَنْ يُشْبِهُهَا اُعْتُبِرَ مِثْلُهَا مِنْ الْأَبْعَدِ وَالْقَرِيبُ فِي الْبَلَدِ أَوْلَى مِنْ الْخَارِجِ عَنْهَا ، وَحَيْثُ يَتَسَمَّحُونَ لِلْأَقَارِبِ وَيُغَالُونَ فِي الْأَجَانِبِ ، يُعْمَلُ بِمُقْتَضَى ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّأْجِيلِ وَالتَّعْجِيلِ وَالنُّقُودِ وَالْعُرُوضِ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ اخْتَلَفَتْ مُهُورُ الْمُمَاثِلِ لَهَا فَبِالْأَوْسَطِ ، وَحَيْثُ لَا أَوْسَطَ فَبِالْأَدْنَى وَتُعْتَبَرُ بِمَنْ تَزَوَّجَ قَبْلَهَا ثُمَّ بَعْدَهَا ، إلَّا أَنْ يُرِيدُوا الْحِيلَةَ