"مَسْأَلَةٌ"وَإِذَا تَغَيَّرَ اجْتِهَادُ الْإِمَامِ فَانْحَرَفَ عَزَلَ الْمَأْمُومُ وَبَنَى وَكَذَا الْعَكْسُ ، إذْ عَزَلَ لِعُذْرٍ وَلَا يَنْحَرِفُ لِلشَّكِّ بَعْدَ الظَّنِّ ، وَلَا يُعِيدُ التَّحَرِّيَ لِصَلَاةٍ أُخْرَى فِي الْأَصَحِّ وَلَا يَأْتَمُّ بِمَنْ خَالَفَ تَحَرِّيَهُ ( ثَوْرٌ ) يَأْتَمُّ مُصَلِّيًا إلَى مُتَحَرَّى نَفْسِهِ .
قُلْنَا: لَا تُعَلَّقُ صَلَاتُهُ بِصَلَاةٍ يَعْتَقِدُ بُطْلَانَهَا .
قُلْت: وَالْأَوْلَى الِاحْتِجَاجُ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَخْتَلِفُوا عَلَى إمَامِكُمْ } ( فَرْعٌ ) ( هب ش ) وَإِذَا الْتَفَتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ إلَى جِهَةٍ يَتَحَرَّى أَجْزَأَهُ وَلَا قَضَاءَ ( بعصش ) يَقْضِي ، قُلْنَا: لَمْ يَتَيَقَّنْ الْخَطَأَ فِي الْوَقْتِ