"مَسْأَلَةٌ"وَفِي كَوْنِ الِاسْتِقْبَالِ رُكْنًا أَوْ شَرْطًا وَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا شَرْطٌ وَإِلَّا احْتَاجَ إلَى النِّيَّةِ ، فَمَنْ صَلَّى بِغَيْرِ تَحَرٍّ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ وَبَعْدَهُ إنْ لَمْ يَتَيَقَّنْ الْإِصَابَةَ ، وَلَوْ ظَنَّهَا إجْمَاعًا ( يه ف ) وَلَا إعَادَةَ إنْ أَصَابَ يَقِينًا لِحُصُولِ الْمَقْصُودِ ، كَمَا لَوْ تَحَرَّى ( م ش مُحَمَّدٌ ) بَلْ يُعِيدُ لِوُجُوبِ تَقَدُّمِ الشَّرْطِ .
قُلْنَا: قَدْ تَقَدَّمَ ، إذْ الشَّرْطُ الِاسْتِقْبَالُ لَا الْعِلْمُ وَكَمَنْ قَضَى احْتِيَاطًا ثُمَّ انْكَشَفَ اللُّزُومُ .
( فَرْعٌ ) ( ي ) وَكَذَا الْخِلَافُ لَوْ صَلَّى إلَى غَيْرِ مُتَحَرَّاهُ فَأَصَابَ ، قُلْت: الْأَقْوَى هُنَا الْبُطْلَانُ لِعِصْيَانِهِ بِنَفْسِ الطَّاعَةِ كَالْمُطَالَبِ بِالدَّيْنِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هق ن ك ) وَلَا يُعِيدُ الْمُتَحَرِّي الْمُخْطِئُ إلَّا فِي الْوَقْتِ إنْ تَيَقَّنَ الْخَطَأَ لِتَوَجُّهِ الْخِطَابِ مَعَ بَقَائِهِ ، وَكَانْكِشَافِ الْخَطَأِ قَبْلَ تَنْفِيذِ الْحُكْمِ فَإِنْ لَمْ يَتَيَقَّنْ فَلَا إذْ لَا يَأْمَنُ الْخَطَأَ فِي الْأُخْرَى فَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ فَلَا قَضَاءَ لِخَبَرِ السَّرِيَّةِ ، وَلِلضَّرُورَةِ كَالْمُسَايَفِ ( لَمْ ) يَقْضِي كَالْمُتَعَمِّدِ لِتَيَقُّنِ الْخَطَأِ .
قُلْنَا: الْمُتَعَمِّدُ غَيْرُ مَعْذُورٍ ( ح ) لَا قَضَاءً وَلَا إعَادَةً ، إذْ قَدْ امْتَثَلَ وَلَا ظُهْرَانِ فِي يَوْمٍ .
قُلْنَا: تَوَجَّهَ الْخِطَابُ مَعَ بَقَاءِ الْوَقْتِ ، فَلَزِمَ الِامْتِثَالُ ، وَبَطَلَ الْأَوَّلُ فَلَا ظُهْرَانِ ( فَرْعٌ ) وَمَنْ خَالَفَ جِهَةَ إمَامِهِ جَاهِلًا ، فَحُكْمُهُ حُكْمُ الْمُخْطِئِ فِي تَحَرِّيهِ