"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَيَصِحُّ أَذَانُ الْمُحْدِثِ كَالْقُرْآنِ ( أَكْثَرُهُ ) لَا إقَامَتُهُ إذْ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ع ش ) يُكْرَهَانِ فَقَطْ لِقَوْلِهِ { لَا يُؤَذِّنُ إلَّا مُتَوَضِّئٌ } قَالَا: فَإِنْ خَالَفَ فَقَدْ أَتَى بِالْمَقْصُودِ وَهُوَ الدُّعَاءُ ( ح ) لَا كَرَاهَةَ فِيهِمَا وَعَنْهُ كَالشَّافِعِيِّ ( عي مد حَقّ هد ) لَا يَصِحَّانِ مِنْهُ لِلْخَبَرِ وَكَالْخُطْبَةِ ، قُلْنَا كَالتَّسْبِيحِ ، وَخَصَّ الْإِقَامَةَ مَا مَرَّ