"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ: تَوَلَّيْهِ وَفِعْلُهُ فِي الْجَبَّانَةِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَأَمْرِهِ نِسَاءَهُ أَنْ يَلِينَ ضَحَايَاهُنَّ } ، فَإِنْ وَكَّلَ غَيْرَهُ جَازَ ، إذْ نَحَرَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَدَايَاهُ ، وَنُدِبَ الْحُضُورُ ، { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ قَوْمِي إلَى ضَحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا } وَلَا يَسْتَنِيبُ إلَّا مُسْلِمًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَلَا لَا يَذْبَحْ ضَحَايَاكُمْ إلَّا طَاهِرٌ } وَإِذَا وَجَّهَهَا الْقِبْلَةَ ، قَالَ ( وَجَّهْت وَجْهِي ) إلَى ( وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) "لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَفِي كَيْفِيَّةِ تَقْبِيلِهَا وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا تَوْجِيهُ مَذْبَحِهَا إلَى الْقِبْلَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ظَهْرُهَا إلَى دُبُرِ الْكَعْبَةِ ، وَقِيلَ: لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ لِيَكْمُلَ الِاسْتِقْبَالُ .