"مَسْأَلَةٌ"وَالْخُفُّ وَالْجَوْرَبُ كَالْقَمِيصِ ، فَإِنْ عَدِمَ النَّعْلَيْنِ قَطَعَ الْخُفَّ إلَى أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ ( هب ح ك ) فَإِنْ لَبِسَهُ ثُمَّ تَقَطَّعَ فَدَى ( ن طا مد ) لَا فِدْيَةَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ } وَلَمْ يَذْكُرْهَا .
قُلْنَا: أَرَادَ مَعَ الْفِدْيَةِ .
فَإِنْ وَجَدَ النَّعْلَيْنِ بَعْدَ الْقَطْعِ ، فَفِي اسْتِدَامَتِهِ وَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا لَا يَخْلَعُ إذْ صَارَ كَالنَّعْلِ .
"فَرْعٌ" ( الطَّبَرِيُّ ) وَلَوْ أَدْخَلَ رِجْلَهُ سَاقَ الْخُفِّ ، أَوْ جَوْرَبَ إحْدَى رِجْلَيْهِ فَلَا فِدْيَةَ ، إذْ لَيْسَ لَابِسًا لِلْخُفَّيْنِ ( ى ) وَهُوَ قَوِيٌّ عَلَى أَصْلِنَا ، كَمَا لَا يَحْنَثُ الْحَالِفُ مِنْ الدَّارَيْنِ بِدُخُولِهِ بِإِحْدَاهُمَا .
قُلْتُ: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ الْقَصْدُ هُنَا: الْمَنْعُ مِنْ لُبْسِ الْمَخِيطِ وَنَحْوِهِ وَقَدْ لَبِسَهُ