وَنُدِبَ اعْتِكَافُ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ"وَإِكْثَارُ صَوْمِ الشِّتَاءِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ } وَالسِّوَاكُ وَلَوْ بِرَطْبٍ ( ن م ك ) يُكْرَهُ بِرَطْبٍ .
لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ لَا يُبْطِلُ الْخُلُوفَ ، وَتَرْكُ الْمُضَاجَعَةِ وَاللَّمْسِ وَالتَّقْبِيلِ ، لِقَوْلِ عَائِشَةَ {: كَانَ لَا يُقَبِّلُ } وَابْتِلَاعُ مَا اجْتَمَعَ مِنْ السِّوَاكِ مُفْسِدٌ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ .