"مَسْأَلَةٌ"وَيَصِحُّ بِالْمَجْهُولِ جِنْسًا وَقَدْرًا ، وَيُسْتَفْسَرُ إذْ لَا يُعْلَمُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ ( هـ ش ) وَيُحْبَسُ إنْ امْتَنَعَ .
فَإِنْ قَالَ: عَلَيَّ لَهُ شَيْءٌ لَمْ يُقْبَلْ تَفْسِيرُهُ إلَّا بِمَا يَتَمَوَّلُ ، وَلَوْ فَلْسًا ، لَا غَيْرَهُ ، كَقِشْرِ بِيضٍ وَنَحْوِهِ .
وَيَصِحُّ بِكُلِّ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ عَيْنٍ كَالْكَلْبِ ، أَوْ حَقٍّ كَالشُّفْعَةِ وَالرَّدِّ بِالْعَيْبِ أَوْ رَدِّ وَدِيعَةٍ ، فَإِنْ فُسِّرَ بِرَدِّ السَّلَامِ أَوْ جَوَابِ كِتَابٍ لَمْ يُقْبَلْ ، إذْ لَيْسَ بِمَالٍ ، وَلَا يَئُولُ إلَيْهِ ( ى ) وَكَذَا حَدُّ الْقَذْفِ ، إذْ لَا يَئُولُ إلَى مَالٍ حص لَا يُقْبَلُ تَفْسِيرُهُ إلَّا بِمَكِيلٍ أَوْ مَوْزُونٍ ، إذْ لَا يَثْبُتُ غَيْرُهُمَا فِي الذِّمَّةِ .
قُلْنَا: إخْبَارٌ فَيَصِحُّ ، وَلِعُمُومِ لَفْظِ الشَّيْءِ .