"مَسْأَلَةٌ"وَيَضْمَنُ بِمُخَالَفَةِ الْمُوصِي وَبِالْجِنَايَةِ وَالتَّفْرِيطِ فِي الْحِفْظِ ( يه ش م ) وَلَيْسَ لَهُ بَيْعُ شَيْءٍ وَلَا شِرَاؤُهُ إلَّا لِمَصْلَحَةٍ ( ح ) يَجُوزُ الْبَيْعُ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، لَنَا قَوْله تَعَالَى { قُلْ إصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ } الْآيَةَ .
وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى جَوَازِ مُخَالَطَتِهِمْ مَعَ رِعَايَةِ الْمَصْلَحَةِ ، إذْ هُوَ سَبَبُ النُّزُولِ .
( فَرْعٌ ) قِيلَ فَإِنْ خَالَفَ فِي وَقْتِ صَرْفٍ أَوْ مَصْرِفٍ وَاجِبٍ ، أَوْ شَرَى رَقَبَتَيْنِ بِأَلْفٍ لِلْعِتْقِ ، وَالْمَذْكُورُ وَاحِدَةٌ بِهِ لَمْ يَضْمَنْ وَفِيهِ نَظَرٌ .