"مَسْأَلَةٌ"وَتَحْرُمُ السَّمُومُ ، إذْ هِيَ مُسْتَخْبَثَةٌ ضَارَّةٌ ( ق ) وَدُودٍ الْجُبْنِ وَالْبَاقِلَّا وَالتَّمْرِ ، إذْ { كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُفَتِّشُ التَّمْرَ خَشْيَةَ الدُّودِ ، وَيَحْرُمُ جُبْنُ الْمَجُوسِ لِعِقْدِهِ بِالْإِنْفَحَةِ } ، وَذَبِيحَتُهُمْ مَيْتَةٌ ، وَمَا تَرَطَّبَ بِهِ الْمُشْرِكُ حَرُمُ لِنَجَاسَتِهِ ، كَالسَّمْنِ .
قُلْت: فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لَمْ تُغْسَلْ صِحَافُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَثَرِ أَسِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَقَوِيٌّ كَمَا مَرَّ .