"مَسْأَلَةٌ" ( ة هـ ) وَيَسْتَقْبِلُ الْإِمَامُ سُرَّةَ الرَّجُلِ وَثَدْيَ الْمَرْأَةِ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ق صَدْرَهَا ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّرَّةِ مِنْ الرَّجُلِ ، إذْ رُوِيَ قِيَامُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ وَسَطِهَا ، وَلَا بُدَّ مِنْ الْمُخَالَفَةِ .
قُلْنَا: يُحْمَلُ عَلَى فِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِاحْتِمَالِهِ ح حِذَاءَ صَدْرِهِمَا وَعَنْهُ الْوَسَطُ مِنْهُمَا ، وَعَنْهُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَوَسَطِهَا ش حِذَاءَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَعَجِيزَتِهَا ك حِذَاءَ الرَّأْسِ مِنْهُمَا ، لَنَا إجْمَاعٌ ( هـ ) أَوْلَى مِنْ اسْتِحْسَانِهِمْ .