لِآدَمِيٍّ وَتَجِبُ وَالْإِشْهَادُ عَلَى مَنْ لَهُ مَالٌ بِكُلِّ حَقٍّ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْ لِآدَمِيٍّ ، كَالْحَجِّ وَالْكَفَّارَةِ وَالدَّيْنِ ، وَتَنْدُبُ مِمَّنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُ مُسْتَغْرِقٍ أَنْ يُوصِيَ بِثُلُثِهِ فِي الْقُرَبِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ } الْخَبَرَ .
وَالتَّعْجِيلُ فِي الْحَيَاةِ أَفْضَلُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ } الْخَبَرَ ( م ) وَتَنْدُبُ مِنْ الْمُعْدَمِ بِأَنْ يُبِرَّهُ الْإِخْوَانُ بِقَضَاءِ دَيْنِهِ أَوْ نَحْوِهِ ( لَمْ ) يَجِبُ قُلْنَا: لَا وَجْهَ لَهُ .