"مَسْأَلَةٌ"وَسُمِّيَتْ الْأَقَارِبُ عَاقِلَةً لِعَقْلِهَا إبِلَ الدِّيَةِ عَلَى بَابِ الْوَلِيِّ أَوْ لِمَنْعِهَا مَنْ عَقَلَتْ عَنْهُ مِنْ الْقَتْلِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَدِيَةُ الْخَطَإِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ( الْأَصَمُّ ابْنُ عُلَيَّةَ أَكْثَرُ الْخَوَارِجِ ) بَلْ فِي مَالِ الْقَاتِلِ ( عَلْقَمَةُ لِي ابْنُ شُبْرُمَةُ الْبَتِّيُّ ثَوْرٌ ) الْخَطَأُ الْمَحْضُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَعَمْدُ الْخَطَأَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ ، لَنَا"قَضَاؤُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِدِيَةِ امْرَأَةِ الْهُذَلِيُّ وَغُرَّةِ جَنِينِهَا عَلَى عَاقِلَةِ ضَرَّتِهَا"وَنَحْوُهُ""